حسن حسن زاده آملى

58

نصوص الحكم بر فصوص الحكم (فارسى)

لحاظ تطورات حقيقت واحده در خيالات و شئون كثرت اعتبارى است ، و دومى تشكيك به لحاظ شدت و ضعف مراتب حقيقت واحده است . چنان كه جميع مطالب راجع به انسان از درجات و حالات و تمثلاتش و تفاوت بين افرادش و اطوار ماوراى اين نشأه از قبر و برزخ و جهنم و بهشت و شفاعت و رجوعش الى الله تعالى همه زير سر الدنيا مزرعة الاخرة است كه علم و عمل جوهر و انسان سازند و خزائن سعى اعمال انسان خود انسان است ، و اتحاد ادراك و مدرك و مدرك است مطلقا . رساله ما بنام وحدت از ديدگاه عارف و حكيم ، در حقيقت شرح و تفسير اين كلمه علياى هو الكل وحده است و شايد ترا مفيد باشد . در عروج به اين سر مستتر اعنى توحيد ذات و كثرات شئونى به حسب نسب و اضافات اسماء و صفات ، علامه شيخ بهاءالدين عاملى در اواسط مجلد چهارم كشكول آورده است كه قال السيد الشريف فى شرح التجريد : ان قلت ما تقول فى من يرى ان الوجود مع كونه عين الواجب و غير قابل للتجزى و الانقسام قدانبسط على هيا كل الموجودات و ظهر فيها فلايخلو منه شى من الاشياء بل هو حقيقتها و عينها و انما امتازت و تعينت بتقيدات و تعينات و تشخصات اعتبارية و يمثل ذلك بالبحر و ظهوره فى صورة الامواج المتكثرة مع أنه ليس هناك الا حقيقة البحر فقط ؟ قلت : هذا طور وراء طور الع‌قل لايتوصل اليه الا بالمجاهدة الكشفية دون المناظرات العقلية و كل ميسر لما خلق له . ( ص 385 ط 1 ) در پيرامون اين جواب ميرشريف ، صدرالمتألهين را در فصل بيست و هفتم مرحله ششم اسفار در علت و معلول ( ج 1 ص 190 ط 1 ) تحقيقى تام بر مبناى حكمت متعاليه است فراجع . كيف كان كلام شريف مير شريف بغايت نيكو است كه اين مقام مشاهده است و آن فوق طور عقل است و بقول شيخ محيى الدين عربى در فص